استنكر حزب جبهة العمل الاسلامي استقبال رئيس وزراء الكيان الصهيوني في الاردن،وحذر من ان تشكل هذه الخطوة اسهاماً في توفير غطاء لجولة تفاوض "عبثي" جديدة من شأنها "تمرير المخططات العدوانية الصهيونية" .
واستهجن مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب المهندس مراد العضايلة في تصريح له اليوم استقبال "المجرم" بنيامين نتنياهو في ظل استمرار تهويد القدس والاستيطان وحصار غزة ،وفي الوقت الذي تتواصل فيه تهديدات اركان حكومته اليمينية المتطرفة لسيادة ومستقبل الاردن.
واعتبر ان دخول العرب "نفق التفاوض" من جديد "سيحمل الاطراف العربية التي اسهمت في مثل هذا الدور مسؤولية تاريخية"،وقال " الرضوخ للاملاءات الامريكية الساعية الى ملء الفراغ السياسي لمصالح تتعلق بها لا يحقق اية مصلحة للعرب ".
وحذر العضايلة من ان تكون نتيجة مثل هذا الغطاء السياسي خطوات تأتي على حساب الاردن،متسائلاً عن مصلحة الاردن في بدء مفاوضات مباشرة يسعى الكيان الصهيوني الى استخدامها لمصالحه دون تقديم اي مقابل.
واعرب مسؤول الملف الفلسطيني عن خشيته من ان تستغل مثل هذه الزيارات كمقدمة لجرائم صهيونية بحق الشعب الفلسطيني،مشيراً الى ان زيارات القادة الصهاينة للعواصم العربية توظف كشكل من اشكال تظليل الرأي العام العالمي،وتجميل صورة الكيان الذي يعاني من حالة عزلة بسبب جرائمه اللاانسانية المريعة.