"تنسيقية" المعارضة تدين تواصل رموز السلطة الفلسطينية مع القيادات الصهيونية 7/6/2010

ادانت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية تواصل بعض رموز السلطة الفلسطينية وشخصيات سياسية وأمنية عربية مع القيادات الصهيونية، واعتبرت هذه الاتصالات مباركة للعدو الصهيوني في سياسته الإجرامية .

 وطالبت اللجنة في تصريح صدر عنها اليوم السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات العبثية مع العدو الصهيوني المباشرة منها وغير المباشرة باعتبارها تمثل غطاء لجرائم الاحتلال .

وادانت اللجنة السياسة الصهيونية الممعنة في تهويد المقدسات وابتلاع الأرض وتهجير المواطنين وفي مقدمتهم الشخصيات النيابية والسياسية ومطالبة الحكومات العربية بمواقف حازمة إزاء هذه السياسة .

كما ناشدت القوى الفلسطينية بالعمل الجاد لتحقيق المصالحة الوطنية على برنامج وطني يعبر عن الثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها المقاومة .

وفي الشأن المحلي قررت اللجنة عقب اجتماعها الدوري مساء يوم الاثنين الموافق 5/7/2010 في مقر حزب جبهة العمل الإسلامي توجيه مذكرة للحكومة تتعلق بالوضع الاقتصادي والاجتماعي.

كما قررت تشكيل لجنة لإعداد ورقة عمل بشأن زيادة فاعلية اللجان الحزبية المشتركة، وعرضها على لجنة التنسيق العليا في الاجتماع القادم، ليصار إلى اعتمادها، والشروع في تنفيذها

واعربت "تنسيقية" المعارضة عن دعمها للمكاتب الشبابية في تحركها لكشف خطورة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السائدة، باعتبار تحركها تحركاً وطنياً مسؤولاً، تكفله حرية التعبير، وطالبت الحكومة بتمكينها من أداء هذا الدور الوطني بعيداً عن المضايقات الأمنية

ورحبت اللجنة بتحقيق أحد مطالب المعلمين بمعاملة أبنائهم المقبولين ضمن قوائم المكرمة الملكية معاملة زملائهم من أبناء القوات المسلحة بتقديم منح دراسية تفي بجميع التزاماتهم الدراسية ، وفي الوقت ذاته أكدت اللجنة على حق المعلمين باستعادة نقابتهم التي حلت منذ عقود باعتبار التعليم مهنة بل أشرف المهن ، ومن حق المنتسبين إليها انتخاب نقابة تمثلهم وتعبر عن مصالحهم .

يشار الى ان حزب جبهة العمل الاسلامي يتولى الرئاسة الدورية للجنة ابتداءً من 1 تموز ولمدة ثلاثة اشهر

 

وفيما يلي نص التصريح:

 

تصريح صحفي صادر عن لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأردنية

عقدت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأردنية اجتماعها الدوري في مساء يوم الاثنين الموافق 5/7/2010 في مقر حزب جبهة العمل الإسلامي ، وناقشت المواضيع المدرجة على جدول الأعمال وقررت ما يلي :

1. إقرار المذكرة الخاصة بالوضع الاقتصادي والاجتماعي، التي أعدتها اللجنة الاقتصادية، وعرضتها على الملتقى الوطني الاقتصادي، لمناقشتها وإبداء الرأي بشأنها وتوجيه المذكرة إلى دولة رئيس الوزراء لإحالتها للفريق الاقتصادي في الحكومة للدراسة والاستفادة مما ورد فيها .

2. تشكيل لجنة لإعداد ورقة عمل بشأن زيادة فاعلية اللجان الحزبية المشتركة، وعرضها على لجنة التنسيق العليا في الاجتماع القادم، ليصار إلى اعتمادها، والشروع في تنفيذها . وذلك تقديراً من اللجنة لعظم التحديات التي تواجه الوطن والأمة .

3. دعم المكاتب الشبابية في تحركها في كشف خطورة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السائدة، باعتبار تحركها تحركاً وطنياً مسؤولاً، تكفله حرية التعبير، ومطالبة الحكومة بتمكينها من أداء هذا الدور الوطني بعيداً عن المضايقات الأمنية .

4. إدانة السياسة الصهيونية الممعنة في تهويد المقدسات وابتلاع الأرض وتهجير المواطنين وفي مقدمتهم الشخصيات النيابية والسياسية ومطالبة الحكومات العربية بمواقف حازمة إزاء هذه السياسة .

وإدانة تواصل بعض رموز السلطة وشخصيات سياسية وأمنية عربية مع القيادات الصهيونية، واعتبار هذه الاتصالات مباركة للعدو الصهيوني في سياسته الإجرامية . ومطالبة السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات العبثية مع العدو الصهيوني المباشرة منها وغير المباشرة باعتبارها تمثل غطاء لجرائم الاحتلال . ومناشدة القوى الفلسطينية بالعمل الجاد لتحقيق المصالحة الوطنية على برنامج وطني يعبر عن الثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها المقاومة .

5. ورحبت اللجنة بتحقيق أحد مطالب المعلمين بمعاملة أبنائهم المقبولين ضمن قوائم المكرمة الملكية معاملة زملائهم من أبناء القوات المسلحة بتقديم منح دراسية تفي بجميع التزاماتهم الدراسية ، وفي الوقت ذاته أكدت اللجنة على حق المعلمين باستعادة نقابتهم التي حلت منذ عقود باعتبار التعليم مهنة بل أشرف المهن ، ومن حق المنتسبين إليها انتخاب نقابة تمثلهم وتعبر عن مصالحهم .