بيان صحفي صادر عن حزب بخصوص تخرصات صحيفة "الرأي"
10/9/2007 م
قال ان الاسعار فلتت من عقالها
طالعتنا صحيفة "الرأي" في عددها
الصادر يوم الأحد 9/9/2007م بتقرير حمل عنوان "بني أرشيد يصف أبناء البادية بـ (الهؤلاء)
الذين لا يجب أن يكونوا أغلبية فـي البرلمان" لكاتبها خلف الطاهات.. ولأن ما جاء في
هذا التقرير قد شكل ضربة في صميم العمل الصحافي الذي تصونه معايير أخلاقية وضوابط
مهنية متعارف عليها وذلك لما احتوى من إساءة وتشهير، ومحاولة لضرب علاقة الحزب
التاريخية والمتميزة بأبناء البادية الذين لا تخفى عليهم أساليب التحريض الموظف
والمتداعي لخدمة أهداف قصيرة النظر،وهو التقرير الذي يأتي في سياق الأجندة التي
تنفذها بعض الجهات في سياق الاختلاف السياسي والفكري، هذه الخصومة التي تجاوزت حدود
تتجاهل قيم الفروسية والنبل الى مواقع التحريض المكشوف والذي لا يبالي بتحطيم قداسة
الحفاظ على لحمة مكونات المجتمع الأردني الذكي الواعي لمخططات تفتيت النسيج الوطني
خدمة لأهداف انتقامية .. فإنني أؤكد على ما يلي :
أولاً: أود التأكيد على انه بغض النظر عن مقاصد واهداف صحيفة "الرأي" التي دأبت على
الاساءة والتشويه وسعت وتسعى لتوظيف الاحداث وبث الاشاعات ،وتحاول زرع الفتنة
وصناعة الازمات،ولا تسمح للرأي الآخر،بل ولا تنشر الردود والتوضيحات على ما تنشره
من اخبار وتقارير خلافا لقانون المطبوعات والنشر،فان ما نشر بقصد الاساءة لعلاقة
الاحترام والتقدير مع ابناء البادية ليس صحيحاً ويفتقر الى المصداقية والنزاهة.
ثانياً: الواجب الصحفي يقتضي ان تبادر الجريدة الى توثيق المعلومات التي تنشرها
بغية التأكد من مصداقيتها قبل ان تقوم بنشر هذه المعلومات وهو الامر الذي لم تقم به
الجريدة على الاطلاق ،ولا ادري هل هذا الخلل ناتج عن عدم معرفة باخلاقيات المهنة ام
انه عمل مقصود يراد منه الاساءة المتعمدة المستمرة
ثالثا: ان الواقع الفعلي يتناقض مع مضمون ما جاء في تقريركم المشار اليه فلا يمكن
ان يصدر عنا ما يسيء لابناء البادية الذين نكن لهم الاحترام والتقدير وتربطنا بهم
علاقات متميزة ،ونشهد لمواقفهم الوطنية التي تتسم بالثبات والموضوعية والانصاف
وتنطوي على معايير الصدق والوضوح والنزاهة،وتحترم الجرأة ولا تقبل ان توظف في
ماكينة قهر الرجال وتزوير مواقف الوطنيين خدمة للمتزلفين واصحاب الاغراض الصغيرة.
رابعاً: اننا نؤكد اعتزازنا بأهل البادية وأبناء العشائر، فهم على الدوام انصار
للحق ومدافعين عنه، واصحاب كفاءة مشهودة وتميز معروف، ونوابهم شخصيات كريمة،
ويحملون مؤهلات عليا وثقافة واسعة.
خامساً: ان قانون الصوت الواحد المجزوء ينتقص من حقوق جميع الأردنيين بمختلف
شرائحهم، وان ابناء البادية المعروفون بكفاءتهم، اهل لكي يترشحوا في مختلف دوائر
الوطن، لا ان يقصر ترشيحهم في دوائر محددة، وهو الامر الذي يرسخ بالفعل كون النائب
للوطن، لاطلاق مسيرة الاصلاح، وكف يد تغول الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي
المريع .
سادساً: ان ابناء الاردن بجميع شرائحهم وتلاوينهم السياسية امام لحظة التحدي
والمخاطر التي تواجه الوطن، تقتضي ان يتكاتف الجميع لوقف القانون الانتخابي الحالي
الذي يرسخ الشروخ الاجتماعية، وصولا الى الاجماع الوطني بضرورة انتاج مجلس نيابي
قوي يؤدي دوره الدستوري في الرقابة والتشريع ويمثل الوطن بكل مكوناته .
عمان في 28 شعبان 1428هـ الموافق 10/9/2007م
حزب جبهة العمل الاسلامي