تصريح صحفي تعقيبا على الإساءة لمسيرة الجمعة المنددة بحصار غزة
15/12/2007 م
قال ان عدد معتقلي المسيرة عشرة
في واحدة من مظاهر المعالجات الأمنية للقضايا السياسية،اصطدم المشاركون في المسيرة
الحضارية الحاشدة المرخصة التي نظمها الحزب احتجاجا على استمرار الحصار الظالم
المفروض على أهلنا في غزة أمس بمحاولات عبث مشبوهة عديدة كانت تهدف الى بث الفوضى
وحرف اتجاه المسيرة المعبرة عن وجدان الأردنيين عن غايتها الوطنية المشرفة ،اذ رصد
المنظمون محاولات افتعال مشاجرات وشغب تمكنوا من السيطرة عليها،غير ان المؤسف ان
تلجأ هذه الجهات لاستغلال لحظة انفضاض المسيرة لكي تختطف بعض المشاركين في الهتاف
وتنهال عليهم بالضرب المبرح مما أفضى الى جرح واعتقال العشرات ،وقد افرج عن عشرة من
هؤلاء فيما لا يزال عشرة اخرون قيد الاعتقال.
ان الاساءة الى هذه المسيرة الوطنية بهذه الطريقة المشوهة قد يشير الى ان مبعث
الغيظ هو التفاعل القوي مع اهداف المسيرة وشعاراتها الى جانب الحضور الجماهيري
الكبير والذي ناف -وفقا لمحايدين-عن العشرة الاف مشارك.
أما ما ادعته جهات رسمية لم تكشف عن هويتها من ان بعض المشاركين داسوا العلم
الاردني فهو امر عار عن الصحة اولا وتفوح منه رائحة الفتنة المدبرة ثانية ومسيء
للاردن حكومة ومحكومين ثالثاً.
والحزب اذ يستنكر هذا الأسلوب فانه يؤكد ان المسيرة بما فيها احداث الاعتداء موثقة
لديه بالكامل،وهذا يفضح ما ذهب اليه اصحاب هذه الفرية الجديدة.
اخيرا فالحزب ازاء ما سلف من الحقائق يطالب الحكومة بما هو آت:
1. كشف الجهات المتورطة في الاساءة للمسيرة الوطنية ومحاسبتها على فعلتها المشينة
للوطن.
2. تصحيح ما ورد من تصريحات حكومية تفتقر الى الصدقية
3. الافراج الفوري عن معتقلي المسيرة
وسنبقى في الحزب على عهدنا للأردنيين مستمسكين برفعة الوطن ولواء الحق ومن المنادين
بكف يد الاستبداد والظلم والفساد.
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب
ينقلبون"
حزب جبهة العمل الإسلامي
6 ذو الحجة 1428 هـ الموافق 15
كانون اول 2007م