بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الشيخ حمزه منصور
امين عام حزب جبهة العمل
الاسلامي
في المهرجان الذي تقيمه
اللجنة الشعبية لدعم المقاومة وحماية الوطن
في الرمثا / مجمع النقابات
المهنية
المنعقد يوم الاربعاء 11 صفر
1423 هـ الموافق 24 / 4 / 2002م
الحمد لله رب العالمين، ناصر
المستضعفين، وقاصم الجبارين، ومعز المجاهدين، ومذل المتخاذلين القائل في قرآنه
العظيم : ( ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم
الوارثين* ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) .
وصلى الله على النبي العربي
المبعوث رحمة للعالمين يخرجهم من الظلمات الى النور ويهديهم الى صراط مستقيم القائل
: " المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في
حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر
مسلما ستره الله يوم القيامة " .
وسلام الله عليكم ورحمته
وبركاته .
أيها الاخوة الفضلاء من أبناء
هذا اللواء العزيز ..
أيها الجمع الكريم ..
احييكم اكرم تحية، في لقائكم
هذا، وانتم تجسدون روح الاخوة المعروفة فيكم وعنكم، فما عرفناكم يوما الا وحدويين،
تؤمنون بوحدةالامة، وترفضون الواقع القطري المهين، وتتمردون عليه ، وهذا دأب
الخيرين في هذه الامة، الذين يؤمنون بالوحدة منهجا ومصيرا وطريقا للخلاص .وهل عزت
هذه الامة الا يوم حققت في حياتها قول الله عزو وجل: (وان هذه امتكم امة واحدة) ؟
أيها الاخوة :
نلتقى اليوم في هذا الجزء
العزيز من الوطن الغالي، بدعوة كريمة من اللجنة الشعبية لدعم المقاومة وحماية الوطن
في الرمثا ، في رحاب مجمع النقابات المهنية، نتواصى بالحق والصبر، ونتعاون على البر
والتقوى، ونضع النقاط على الحروف، لاننا في مرحلة لا تقبل فيها الا الصراحة، ولا
ينفع فيها الا الصدق، فان المزيد من المجاملات والتعميمات، يعني مزيدا من الذل
والهوان ومزيدا من الخسائر، ومزيدا من تعقيد الامور وصعوبة الحل .
نريد ان نكون صرحاء، لاننا لا
نريد ان نكون من المداهنين، "ودوا لو تدهن فيدهون"، ولا نريد ان نكتم الشهادة "ومن
يكتمها فانه آثم قلبه" ، ولا نريد ان نكون من الملعونين "لعن الذين كفروا من بني
اسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا
يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون " وانطلاقا من هذه الحقيقة نقول :
ان الموقف اليهودي مفهوم
وواضح ومتوقع، وكل توقع خلاف ما جرى ويجري منشأه الجهل أو سوء النية، فحقائق الدين
تؤكد ذلك، وحقائق التاريخ تنبئ عن ذلك، وحقائق الواقع لن تكون الا كذلك، فهم قتلة
انبيائهم ومصلحيهم، وهم اعداء للجنس البشري، لان لهم عقيدة تقول لهم: "ان الرب قال
لاسرائيل سأنزل الى الارض، واضع في يدك السيف، واذل لك الرقاب" ، ولان لهم نفسية
تقوم على الحقد والانانية والتلذذ بعذابات البشر، وقدوتهم في ذلك شيلوك، كما عبرت
عنه رواية تاجر البندقية. ومن هذا التمازج بين عقيدة دونية عنصرية، ونفسية معقدة
مريضة، تخرج مجازر مخيم جنين ونابلس ورام الله، كما خرجت من قبل مجازر قانا وصبرا
وشاتيلا ودير ياسين وبحر البقر، الى آخر القائمة الطويلة، من الدماء والاشلاء
والدمار، التي لا تهز شعرة في جسد يهودي أو تستدر عطفه. وصدق رب العزة القائل:
"لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين اشركوا" .
والموقف الامريكي واضح ومتوقع
ولن يكون الا كذلك، وصدق رب العزة القائل:"بعضهم أولياء بعض " وان كره المتأمركون
والمستغربون، فهم الذين تسلموا المهمة من بريطانيا للتمكين لليهود في فلسطين،
وأقاموا أعظم ترسانة للسلاح واشدها، وفتحوا لهم الخزانة الامريكية، ووفروا لهم
الحماية في مجلس الامن، وتعهدوا بمطاردة كل من يحمل مشاعر معادية للصهاينة في البر
والبحر، وداسوا من أجلهم على كل مبادئهم وديموقراطيتهم. ومنطقهم وشرفهم. فمجرم
الحرب شارون "رجل سلام" في منطق بوش، وامعانه في تعقب الفلسطينيين، وتدمير منازلهم،
وحرق سيارات اسعافهم، التزام بالموعد المحدد للانسحاب في منطق كولن باول. والسلطة
الفلسطينية التي دمرت مؤسساتها ومنشآتها، ومنعت من مجرد التحرك –باستثناء بعض
الادوات التي نعرفها ونعرف دوافعها- ارهابية يجب تجميد ارصدتها، وتقييد حركة
ممثليها في الامم المتحدة في منطق الكونجرس الامريكي، وكل مشاهد القتل والتدمير
والمقابر الجماعية، لم تفلح في التأثير على الرأي العام الامريكي، بحيث استمرت نسبة
المؤيدين للكيان الصهيوني في امريكا ثلاثة اضعاف المتعاطفين مع الفلسطينيين .
الموقف الصهيوني الامريكي
واضح ومتوقع، ومعروفة دوافعه، ولن يكون الا كذلك. ولكن الموقف الذي لا نستطيع فهمه،
ولا نستطيع قبوله، ولا نستطيع تبريره، هو الموقف الرسمي العربي .
الشعب العربي قال كلمته، وصدع
بها من المحيط الى الخليج، والجماهير المسلمة في انحاء الكرة الارضية قالت كلمتها
بوضوح وصراحة، وأعلنت انها مع القدس وفلسطين والفلسيطينيين والمقاومة، وعبرت عن
استعدادها للبس الاكفان، ايمانا منها بأن فلسطين وطنهم، والفلسطينيين اخوانهم،
والقضية قضيتهم، والصهاينة والامريكان اعداؤهم، ولكن الموقف المحير هو الموقف
العربي الرسمي.
لقد صدرت بيانات شجب عن
وزارات الخارجية، وشارك بعض الرسمييين في بعض المسيرات، وأخذوا صورا تذكارية الى
جانب بعض الشاحنات، التي تحمل بعض ما قدمه المواطنون لاخوانهم في فلسطين، لكن هل
هذا هو المطلوب من الرسمية العربية؟ وهل هذه مهمة القمة العربية؟ وهل هذه هي
امكانات الدول والحكومات؟
ان بيانات الشجب والخروج في
مسيرات وجمع التبرعات هي مهمة المواطنين، ليوصلوا رسالة الى الحكومات، لتكيف سلوكها
وفقا للرأي العام في بلادها، ليس مهمة الحكومات. ان ما قامت به الرسمية العربية لا
يرقى الى مستوى ما قامت به بلجيكا، ولا يقارن بحال بما قامت به النيجر.
ان العمل الجماهيري من مهمة
الجماهير، والعمل الاغاثي من مهام المنظمات الانسانية، ومهمة الحكومات مختلفة
تماما. المطلوب من الحكومات قرارات لاعواطف، المطلوب من الحكومات أفعال لا أقوال.
ان الحد الادنى المقبول من
الرسمية العربية، اذا كانت لا تزال ترتبط بالامة، وتنتسب اليها آخذين بعين الاعتبار
الواقع والامكانات والتحديات، يتحدد في امور منها:
1- قطع العلاقات مع العدو
الذي يحتل الارض ويبيد الشعب، ويبني استراتيجيتة على بسط هيمنته علىالوطن العربي.
ولم يعد ذلك سرا، فتصريحات شارون ونتنياهو وليبرمان لا تحتاج الى تعليق، وهي ليست
تصريحات اشخاص، وانما تمثل ما يسمونه اجماعا وطنيا، فما ارتفع رصيد رئيس في الكيان
الصهيوني الى مستوى رصيد شارون ، في حرب الابادة التي يخوضها ضد أهلنا في فلسطين.
فماذا يعني استمرار وجود سفارات للعدو في عمان والقاهرة ونواكشوط ومكتب تجاري في
الدوحة؟ ماذا يعني تجاهل اجماع الشعب العربي على اغلاق السفارات وقطع العلاقات ؟
ماذا يعني التنكيل بمن يتظاهرون ضد وجود السفارات وتحويلهم الى محاكم أمن الدولة؟
ان استمرار وجود السفارات والاتفاقيات مع العدو يعني ان كل جرائم شارون لم تبلغ في
التأثير، الدرجة التي تحمل المسؤولين على قطع العلاقات، أو بعبارة أخرى، ان
السفارات أغلى على الرسمية العربية من كل الدماء والمدن والقرى والمخيمات التي
اجتاحها زلزال شارون .
2-
فتح الحدود أمام
احرار الشعب، للقيام بواجبهم ازاء الاهل والوطن والمقدسات ومستقبل الامة. اننا نعرف
ان الرسمية العربية لم تبن استراتيجيتها على مواجهة المشروع الصهيوني، ولم تتعامل
معه باعتباره خطرا يهدد الامة بمجموعها، ولو كانت تنطلق من هذه الرؤية لكانت لها
اولويات غير الاولويات التي نراها، ومن هنا فهي ليست مؤهلة بوضعها الحالي، القائم
على النظام القطري، وعلى ما تسميه استراتيجية السلام، وعلى الثقة "بالراعي الامريكي"
الذي مازالت تؤمن ان كل ارواق الحل بيده، للقيام بدور عسكري مؤثر، وازاء هذا الوضع،
فلا أقل من فتح الحدود أمام احرار الامة، الذين يأبى عليهم دينهم ووطنيتهم
وشهامتهم، ان يبقوا يحملقون في شاشات القنوات الفضائية، تعرض امامهم صور المساجد
تحرق وتدمر، والكنائس تحاصر وتمتهن، واخوانهم تدوسهم الدبابات، وتدفنهم الجرافات،
وتحرقهم الطائرات، ويتفنن علوج يهود في اذلالهم، وارواء شهوة الانتقام منهم.
ان على الارض العربية رجالا
لا يقلون بسالة واقداما وتضحية عن اخوانهم في مخيم جنين ونابلس ورام الله والخليل،
وأن لهم آباء وأجدادا هبوا من قبل خفافا وثقالا، ولقوا ربهم شهداء في اللطرون وباب
الواد وجنين وغزة والسبع والفالوجة.
ان من الظلم لانفسنا
ولاخواننا، ولقدسنا ولامتنا، ان يواجه ابن جنين ونابلس دبابة مركابا وطائرات ف 16
والاباتشي ببندقية قديمة، ولا يبرح مكانه حتى تنفذ آخر طلقة معه فتتقدم الجرافة
الصهيونية لتدفنه حيا، بينا السلاح العربي يأكله الصدأ، ولا يراه الناس الا في
الاستعراضات، وفي الاعياد الوطنية، او لترويع المواطنين المطالبين بمواقف رسمية،
تمثل ضمير الشعوب.
3-
توظيف مقدرات الامة،
وفي مقدمتها سلاح النفط، في الدفاع عن الامة ووجودها.
ان النفط العربي ليس ملكا
خاصا لزعيم، يتصرف به وفق هواه، ولكنه ملك للامة بمجموعها، ولا يجوز بحال ان يتدفق
الى مصانع اليهود والامريكان، ليتحول الى آليات وأسلحة دمار تفتك بأهلنا.
اننا ونحن نحيي الموقف
العراقي الجسور، بوقف تصدير النفط لمدة شهر، والدعوة الى تقليص الصادرات الى النصف،
وحرمان الدول المعادية لامتنا من الاستفادة من النفط، لنطالب الدول العربية
والاسلامية بموقف مسؤول، يجعل بترول الامة في خدمة قضاياها، والا كانت الانظمة
شريكا في جرائم الصهاينة والامريكان مع سبق الاصرار.
4-
احكام المحاصرة
والمقاطعة على العدو الصهيوني، الذي نجح بفعل السياسات الرسمبة التفريطية، في
التغلغل في الوطن العربي، بصورة واضحة او مستترة، مباشرة او بالواسطة، في صورة
مصانع ومزارع وشركات ووكالات، وبنى شبكة من العملاء والجواسيس باسم السلام،
يشاركونه في مشروعه، ويحتفلون معه في ذكرى اغتصاب فلسطين.
ان استمرار العلاقات مع العدو
أمر لا يقبله دين ولا عقل ولا خلق ولا مروءة .
5-
اعتماد سياسة تحد
من عدوانية الولايات المتحدة الامريكية ضد شعبنا وامتنا. فالولايات المتحدة شريك
كامل في مآسي الشعب الفلسطيني والعربي والامة الاسلامية، وان الحفاظ على مصالحها في
بلاد العرب والمسلمين، تعبير عن الرضا عن سياستها وحافز لها للاستمرار في هذا
النهج. وان ابسط رسالة يمكن ان توجه الى البيت الابيض، هي تبني استراتيجية لمقاطعة
المنتجات الامريكية، وبمقدار ما تكون الرسالة واضحة وصادقة وملتزمة، يكون تفهم
الادارة الامريكية لهذه الرسالة.
ولقد افتى العلماء العاملون
بضرورة التوقف عن شراء المنتجات الامريكية، التي تتحول اثمانها الى صواريخ تضرب
جنين ونابلس وبغداد، فحري بالامة شعوبا وحكومات، ان تقف موقفا مسؤولا ازاء هذه
القضية الحيوية.
6-
العمل على انهاء
الحصار الاجرامي المفروض على العراق، امعانا من الولايات المتحدة وحلفائها، في
محاولة اذلال العراق واذلال الامة، وحرمانها من توظيف طاقاتها في خدمة قضاياها. ان
الرضا بحصار العراق، او توجيه ضربة له، لا تفسير له الا الردة عن الامة وعقيدتها
وقيمها، والتنكر لمصالحها، والاستخفاف بمصيرها، والانصياع لعدوها، والاندماج في
المشروع المعادي للامة. من هنا فان الواجب الذي لا يحتمل التأجيل يحتم علينا ان
يسعى كل من لديه بقية من خير في هذه الامة، للعمل على مصالحة كاملة بين العراق
والكويت، وازالة كل العوائق التي تحول دون عودة العراق الى سابق علاقاته مع الجوار
العربي والاسلامي، والاعلان عن رفض أية سياسة عدوانية ازاء العراق، واعتبار العدوان
عليه عدواناعلىالامة بمجموعها.
7-
العمل على احياء
التضامن العربي :
اننا نعتقد انه لا مستقبل
للنظام القطري العربي في سيادة او استقلال او تنمية او امن، فلا مكان للكيانات
الصغيرة في عالم البحر والغابة، ومن هنا فان التحديات تفرض على كل المخلصين في هذه
الامة، ان يتصدر برامجهم العمل على وحدة هذه الامة، باعتبارها قضية دين ومصير، ولا
بأس ان يعتمد اسلوب التدرج للوصول الى هذا الهدف الكبير شريطة أن تكون الخطوات جادة
وواثقة، والى ان يتحقق ذلك، فلا أقل من احياء التضامن العربي، وتفعيل ميثاق الدفاع
المشترك، ولاسيما في ظل العدوان المستمر، والتهديدات المتتالية لكل من سوريا ولبنان
والعراق وغيرها، اذ أن الاطماع الصهيونية الامريكية لا حدود لها .
أيها الاخوة :
قبل ان أبرح مقامي هذا أود ان
اخص الساحة الاردنية بقدر من الحديث، باعتبارها مركز الدائرة التي نحن فيها، ونظرا
لخصوصية ارتباطها بفلسطين، مؤكدا ان الساحة الاردنية معنية بكل كلمة قلتها من قبل.
ان ارتباط الشعب الاردني
بفلسطين يحتل موقعا متقدما بين سائر الاقطار العربية، فالاردن وفلسطين هما الجزء
الجنوبي من بلاد الشام، وهما جناحا دولة واحدة، ظلت قائمة من الناحية الرسمية حتى
فك الارتباط الاداري والقانوني عام 88، وهما شعب واحد، يتعذر الفصل بين شقيه، لان
علاقتهما علاقة دم ومصاهرة وحياة يومية فضلا عن انها علاقة عقيدة وثقافة ومصير. ومن
هنا فنحن في الاردن لا نتضامن مع فلسطين، وانما نعيش واقع اهلنا هناك، بحلوه ومره،
بجهاده وتضحياته، وعذاباته ومعاناته بل اننا بكل صدق ووعي ومسؤولية ندافع عن انفسنا
في الاردن وطنا وأمنا ومستقبلا، ومن هنا فان الدور الاردني ينبغي ان يكون طليعيا
ورياديا في المعركة مع العدو، ونضيف الى ذلك ان العدو يستهدف الاردن كما يستهدف
فلسطين، بل لا مكان للاردن في خرائط شارون، التي تحدثت عنها صحيفة يديعوت أحرنوت.
ومن هنا فالمطلوب منا رسميين وشعبيين ان نقدم النموذج لغيرنا، من خلال قطع العلاقات
مع العدو، وامداد الاهل في فلسطين بكل عوامل الاسناد لصمودهم، وتمسكهم بارضهم، التي
هي ارضنا، ومقاومتهم التي هي مقاومتنا، ونحن اذ ندعو لذلك، لانستهدف زعزعة الامن
الاردني، فهو امننا، ولا الاستقواء على هيبة الدولة، فنحن حريصون على اردن عزيز
الجانب. ونحذر من اللعب على وتر الاقليمية والطائفية والجهوية والمس بالوحدة
الوطنية، ونطالب الحكومة ان تعيد النظر في سياساتها وفي اداراتها، فقد كشفت الايام
الماضية عن خلل كبير خطير، اننا نجرم كل من يميز بين اردني وأردني، ومدينة ومدينة،
ومخيم وبادية، فديننا واحد، ووطننا واحد، وشعبنا واحد، ومصيرنا واحد، وملعون من دعا
الى عصبية، لانه عدو للاردن، وعدو لفلسطين، وعدو للامة.
(وتعاونوا على البر والتقوى
ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ) .
والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته